عودة إلى لا ئحة الخدمات


هو مركز تابع لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت. تأسس عام 1992 بغية تحقيق الأهداف التالية :
- نشر التوعية البيئية لدى مختلف شرائح المجتمع.
- حض المجتمع على المشاركة الفعالة في تنفيذ البرامج والمشاريع.
- التنسيق على الصعيد المحلي والعالمي في سبيل تبادل المعلومات والبرامج والمشاريع.

المشاريع

 

 


المشاريع
ومن أهم إنجازات المركز منذ نشأته إطلاق برامج ومشاريع بيئية عديدة، ومن أهمها :


مشروع فرز النفايات الورقية لإعادة تصنيعها (أطلق عام 1996) الذي يقوم على فكرة فرز النفايات الورقية عن باقي النفايات عبر استخدام صندوق كرتون منفصل في كل غرفة؛ حيث يتم تجميع هذه النفايات الورقية في غرفة حيادية في كل موقع بانتظار الشاحنة وعامل النفايات لجمعها من المدارس والمرافق المقاصدية شهرياً وإرسالها إلى معمل إعادة التصنيع.
جدير بالذكر، أنّ كلّ شجرة تؤمّن الأوكسجين في اليوم الواحد ما يعادل حاجة 3 أشخاص للتنفّس.
إعادة تدوير طن من الورق يحافظ على 17 شجرة من القطع.

الى الاعلى

إنجازات المشروع
- لقد بدأ تنفيذ المشروع عام 1996 في ثلاث مدارس من أصل عشرة مدارس مقاصدية في بيروت، وهي إبتدائية علي بن أبي طالب، ثانوية عبد القادر قباني، وثانوية علي بن أبي طالب.
- عُمِّـم المشـروع في العام التالي على المدارس المقاصدية في بيروت كافة (10 مدارس)، والتي تستهدف حوالي عشرة آلاف تلميذ، وإدارات وموظفي هذه المدارس.
- في ربيع عام 2000، انضم إلى المشروع كافة المكاتب والمرافق المقاصدية (ما عدا المستشفى) والتي تضم حوالي 2500 موظفاً وموظفة.
- مع بدء العام الدراسي 2001 - 2002، وبالتعاون مع شركة سوكلين، تمّ توسيع فكرة المشروع إلى تعميم مفهوم الفرز الكامل للنفايات في مدارس المقاصد في بيروت. قدمت شركة سوكلين براميل للفرز وزعت في حرم كل مدرسة، حيث تعمل الشركة على جمع النفايات المفرزة بشكل أسبوعي من المدارس.
أطلق المشروع عبر حملات توعية ومحاضرات استهدفت التلامذة، موظفي المدارس وإداراتها، وعمّال التنظيفات في كل موقع . هذا بالإضافة إلى متابعة مستمرة وإستمارات تقييمية لمدى تجاوب الجميع، ومطبوعات توعية تذكيرية بشكل دوري. بالإضافـة إلى ما تقـدّم، تمّ القيام بنشاطات سنوية فردية مثل نادي لإعادة تصنيع الورق يدويـاً في ثانوية علي بن أبي طالب، أو نشاطات جماعية مثل مهرجان الورق عام 1998.
ومع نجاح المشروع وتقدّمه، هناك نيّة في المستقبل القريب لتعميمه على مدارس المقاصد في المحافظات أيضاً (حوالي 38 مدرسة موزعة على مختلف الأراضي اللبنانية).

الى الاعلى

مركز الطريق الجديدة للتنمية الحضرية الذي يقدم 4 برامج رئيسية هي:

  1. برنامج مشاركة المرأة في إدارة البيئة الحضرية
  2. برنامج التوعية والتثقيف للمرأة
  3. برنامج العمل البيئي الشبابي التطوعي
  4. برنامج دار الحضانة

برنامج مشاركة المرأة في إدارة البيئة الحضرية
يكمن الحل لمعالجة مشكلة النفايات الصلبة المنزلية المتفاقمة، في نشر التوعية على المواطنين وتعميق الشعور بالمسؤولية الفردية والجماعية من خلال اعتماد السلوك السليم لحماية البيئة من التلوث والمحافظة على الموارد الطبيعية المحدودة. وذلك عبر فرز النفايات لإعادة تصنيعها وتثقيف الناس على طرق إعادة استعمال النفايات والتخفيف من كمياتها.
انطلاقا من هذه المبادئ، أطلق المركز المقاصدي للتنمية والبيئة-بمساهمة تشغيلية من برنامج إدارة التنمية الحضرية في لبنان التابع للأمم المتحدة Urban Management Program -مشروعاً رائداً في منطقة الطريق الجديدة يستهدف السكان عامة وفئة النساء خاصة. تم اختيار هذه المنطقة كونها منطقة شعبية فقيرة، ونموذجية من ناحية معاناتها لكافة المشاكل البيئية التي تعاني منها المناطق المدنية الفقيرة.

تبلورت فكرة هذا البرنامج، بعد الاعتماد على نتائج دراستين علميّتين:

  1. دراسة عن النفايات الصلبة المنزلية (كميتها، تغيّرها مع الفصول والمناطق، نسب المواد الموجودة فيها…). قامت بتنفيذها كلية الهندسة البيئية في الجامعة الأميركية في بيروت خلال عامي 94-96.
  2. دراسة استطلاعية للبرنامج في منطقة الطريق الجديدة لمعرفة مدى جدوى وملاءمة البرنامج للمنطقة واستعداد أهلها للمشاركة فيه. قامت بتنفيذها مؤسسة ماء داتا للدراسات عام 96.
فكرة البرنامج
إيجاد حلّ جزئي لمشكلة النفايات الصلبة المنزلية في منطقة الطريق الجديدة في بيروت المكتظة بالسكان (حوالي 3000 نسمة، منهم حوالي 700-1000 امرأة)، وذلك عبر إعادة استعمالها في تنفيذ نماذج حرفية جميلة وقابلة للتسويق. وبذلك، يهدف البرنامج إلى تخفيف مشكلة النفايات الصلبة من جهة، وتمكين المرأة وزيادة دخلها وبالتالي تحسين وضعها الاقتصادي من جهة أخرى.
نشاطات وانجازات البرنامج
  1. التوعية البيئية عن مشكلة النفايات المنزلية الصلبة (من منزل لمنزل) مع توزيع مطبوعات تحت شعار "حافظ عـقديمك ليدم لك جديدك"، وسلال للفرز. تركز هذه المطبوعات على الدعوة لتخفيف كمية النفايات المنزلية، إعادة استعمالها، وفرزها لإعادة تصنيعها في المصانع. تمت حملة التوعية على حوالي 500 منزل من محيط المركز، حيث يشارك منهم حالياً حوالي 275 منزلاً في الفرز.
  2. جمع النفايات الصلبة من المنازل المشاركة مرتين شهرياً عبر عامل من قبل البرنامج.
  3. تخزين وتوضيب المواد المفرزة في المركز لاستعمالها لاحقاً في الحرف الصديقة للبيئة أو ارسالها إلى معامل إعادة التصنيع.
  4. الاعتماد على إعادة استعمال المواد المفرزة، وتدريب النساء في المنطقة على تقنيات الحرف الصديقة للبيئة. حالياً، يقدم البرنامج 6 حرف هي:
    • الخياطة الفنية أو توصيل القماش للاستفادة من قصاصات الأقمشة الجديدة بشكل الـ Patchwork .
    • الحياكة على النول لصناعة البسط، الوسادات، اللوحات، غلاف علب المحارم... من القماش المستهلك خاصة.
    • تقنيات الرسم على القوالب الزجاجية المرمية في النفايات ( مثل المراطبين، القناني … ).
    • قوالب فنية من الجرائد لصناعة أواني وقوالب تزيينية من الجرائد التي ترمى بشكل يومي.
    • فنون متنوعة والتي تعتمد على إنتاج منتوجات تزيينية جميلة من مواد أولية متنوعة.
    • الموزاييك أو الفسيفساء التي تعتمد على بقايا بلاط البورسلان لصناعة لوحات فنية.
    أقام المشروع حتى الآن تسع دورات تدريبية انتسب إليها حوالي 564 سيدة، تخرّج منهن 274 سيدة أتقنّ مبادئ هذه الحرف. ينفذ هذا التدريب بتواتر حصتين أسبوعياً لكل اختصاص (الحصة ساعتين) ولمدة 10 أسابيع للدورة التدريبية.
    يتحمل البرنامج كافة التكاليف (المكان، التجهيزات، المواد الفنية، التدريب والمدربين…)، حيث ينفذ عادة 4 دورات تدريبية في السنة يخدم خلالها حوالي 360 سيدة سنوياً (90 سيدة في الدورة).
  5. بعد التدريب، يقدم البرنامج للسيدات المتخرجات إمكانية العمل والإنتاج عبر المركز (مشغل إنتاجي)، والتسويق ومبيع المنتوجات عبر معرضه الدائم، معارض داخلية تقام بمناسبات محددة في السنة، أو عبر المشاركة في معارض خارجية.

برنامج التوعية والتثقيف للمرأة
فكرة البرنامج هي رفع مستوى الوعي لدى نساء المنطقة عبر تقديم محاضرات أو مناقشات أسبوعية حول مواضيع متنوعة: صحية، بيئية، اجتماعية، ودينية. يتم اختيار المواضيع بالتنسيق والتعاون مع لجنة من النساء المستفيدات من البرنامج، وبالتالي التنسيق مع محاضرين متخصصين لتقديم المحاضرات المطلوبة.

برنامج العمل البيئي الشبابي التطوعي
يعتمد هذا البرنامج على مجموعة من المتطوعين الشباب الذين يهمهم العمل البيئي في المنطقة (معظمهم من القاطنين فيها). وبذلك يعملون على تحديد مشاكل المنطقة البيئية، التخطيط لمشاريع بيئية مناسبة، والعمل على تنفيذها.

برنامج دار الحضانة
تؤمن دار الحضانة BABY DOLL الرعاية النهارية للأطفال من عمر 40 يوم حتى الأربع سنوات، بإشراف أخصائية تربوية، وبرعاية ممرضات كفوءات، حادقات متخصصات، وطبيب أطفال بزيارات دورية مع تأمين طبي ضد الحوادث. تقسم الحضانة إلى عدة أقسام بناءً لفئاتهم العمرية، حيث يقدم لكل فئة النشاطات التربوية والترفيهية المناسبة.

التطلعات المستقبلية
نسعى في المستقبل القريب إلى تحقيق التالي: زيادة أنواع الاختصاصات الحرفية التدريبية، تفعيل وتوسيع برنامج التوعية والتثقيف، توسيع الرقعة الجغرافية لمشروع فرز النفايات في شوارع منطقة الطريق الجديدة، تعميم ونقل هذه التجربة إلى باقي المناطق اللبنانية، تنفيذ برنامج القروض الصغيرة الموجهة للمرأة، التركيز على تأمين مراكز بيع وتسويق دائمة لمنتوجات برنامج مشاركة المرأة الحرفية.

الى الاعلى

مشروع "إنشاء النوادي البيئية المدرسية في مدارس المقاصد-تربية حول البيئة ومن أجلها"، مترافقة مع مشاريع تدريبية للأساتذة المسؤولين عن إدارة النوادي، ونشاطات سنوية للتلامذة .
التوعية البيئية هي عملية تهدف إلى تقديم المعارف والمفاهيم والمهارات بطريقة موضوعية، مترافقة مع نشاطات عملية extracurricular activitiesللتوصل إلى التغيير في السلوك والمواقف تجاه البيئة ومشاركة أفراد المجتمع في إيجاد حلول لمشاكلها، وبالتالي التوصل إلى التربية البيئية (التعلّم عبر الفعل).
تتوجه التربية البيئية إلى مختلف فئات المجتمع لإحداث التغيير المطلوب . ولكن ، تطبيقا" للمثل القائل "العلم في الصغر، كالنقش في الحجر" فالتوجه إلى الجيل الصاعد يؤثر إيجابيا" عليهم في ممارسة خياراتهم خاصة أنهم هم الذين سيتحملون في نهاية المطاف النتيجة ، كما يؤثر على الأهل أيضا" بشكل غير مباشر.
لماذا النوادي البيئية المدرسية ؟
يتألف النادي البيئي بشكل عام من مجموعة من الناس تلتقي طوعيا" لتتعلم أكثر عن البيئة وكيفية المشاركة في حمايتها. من المعروف عالميا" وبعد الخبرة التربوية في مختلف المجتمعات، أن اعتماد الطرق اللامنهجية والعملية في إيصال المعلومات إلى التلامذة هي الطريقة الأفضل، وخاصة في الهواء الطلق لأنه المكان المثالي للتعلم عن الطبيعة، فهي:

  1. تجذب اهتمامهم أكثر، وتقربهم إلى الواقع والطبيعة، والى المادة العلمية المطروحة
  2. تشدد انتماءهم إلى الطبيعة، تعرفهم إلى الموارد الطبيعية الموجودة في بلادهم، وتزيد إحساسهم بأهميتها لنوعية حياتهم
  3. تعزز إدراكهم للمشاكل البيئية المحلية والعالمية
  4. تدربهم على العمل الجماعي واحترام حرية الآخرين
  5. تكسبهم الخبرة العملية بدراسة بيئتهم مما يساعدهم على فهم المشاكل البيئية وعلى التعامل معها بشكل مسؤول، وبالتالي تشجيع النشاطات الصديقة للبيئة
  6. تعزز قدرة الملاحظة لدى التلامذة، وتعلمهم مهارات التحليل المنطقي والاستقصاء عند طرح أي مشكلة واختيار الحلول الأنسب لها

من خلال هذا المشروع، أسست النوادي البيئية المدرسية في 10 مدارس مقاصدية في بيروت، مستهدفة تلامذة من مراحل دراسية مختلفة مع اختلاف وخصوصية كل مدرسة. تتميز نشاطات هذه النوادي بالتنوع خلال العام الدراسي، بالاضافة إلى المشاركة في معارض ومسابقات بيئية وطنية، وتنظيم معارض ونشاطات مشتركة سنوياً.
بعد نجاح المشروع، من المخطط نقل تجربة النوادي البيئية المدرسية إلى مدارس القرى المقاصدية في المحافظات بعد تدريب وتأهيل الأساتذة لإدارة هذه النوادي.

الى الاعلى

مشروع إنشاء المشاتل الزراعية المدرسية
يؤدّي الزحف العمراني الهائل في المدن-خاصة في مدينة بيروت-والعشوائية في البناء مما يمنع دورة تيارات الهواء، إلى خسارة الحدائق وندرة المساحات الخضراء وتلوث الهواء الخانق بالإضافة إلى الضغط على البنى التحتية الغير مؤهلة لاستقبال هذا العدد الهائل من الوافدين للسكن فيها.
التقارير الأخيرة من جمعية الخط الأخضر تفيد أنّ المساحات الخضراء في بيروت حالياً لا تتجاوز 8،0 متر مربع لكلّ مواطن، بينما يجب أن لا تقلّ عن 40 متراً مربعاً.
يهدف مشروع المشتل المدرسي إلى دعم المدارس وتشجيعها على إنشاء مشتل مدرسي تدريبي إنتاجي يقوم تلامذة المدارس بإنشائه والاعتناء به وفق مبدأ الزراعة العضوية ( أي دون استعمال الأسمدة الكيماوية والمبيدات السامة ) طوال سنين دراستهم وتحت إشراف الأستاذ المسؤول عن النادي البيئي في المدرسة؛ بعد تدريبه على أصول وتقنيات التشتيل والزراعة. كما يمكن الاستفادة من المشروع لاحقاً في تنظيم حملات تشجير لحرم المدارس المشاركة، أو التنسيق مع البلدية لتشجير وتزيين حدائق عامة في مدينة بيروت، يتشارك في تنفيذها والاعتناء بها التلامذة ولجان الأهل إذا أمكن ذلك.
الأهداف العامة للمشروع
· المساهمة في إيجاد حلّ لمشكلة ندرة المساحات الخضراء في مدينة بيروت.
· توعية المجتمع المحلّي حول أهمية التشجير والمساحات الخضراء ، خاصة في المدن.
· خلق هواية منتجة وآمنة يمارسها الأطفال والمراهقون، فتحميهم من الانحراف والمشاكل.
· العمل على زيادة الوعي البيئي، وخاصة من خلال قطاع الشباب الذين يمثّلون جيل المستقبل.
لقد شارك في المشروع أساتذة من 15 مدرسة مقاصدية، تمّ تدريبهم على أصول وتقنيات التشتيل والزراعة. ومن المتوقع تأسيس المشاتل الزراعية المدرسية في هذه المدارس خلال العام الدراسي 2002-2003.

برنامج التوعية والتثقيف لأهالي الطلاب وخاصة الأمهات
تعاني المجتمعات المحلية من العديد من المشاكل الصحية والبيئية والاجتماعية بسبب النقص أو الخطأ في المعلومات، المتناقلة بين الأفراد أو المتوارثة عبر الأجيال. ويتجلى ذلك بإحساس التلامذة بالحيرة من التناقض بين المعارف التي يتلقاها في المدرسة، والمعلومات التي تصله في المنزل ومحيطه.
تعتبر التوعية من أهم الوسائل المعتمدة لتغيير المواقف والسلوكيات وتصحيح المعلومات. لذلك، يسعى المركز المقاصدي للتنمية والبيئة إلى إطلاق برنامج التوعية والتثقيف مستهدفاً أهالي الطلاب في مدارس المقاصد في بيروت (الحلقة الأولى والثانية)، بهدف نشر الوعي لدى الأهل بشكل متوازٍٍ مع التعليم والتربية للجيل الصاعد في المدارس؛ وبالتالي دعم العملية التربوية في المدارس.

الى الاعلى

مشروع التوعية حول إدارة مصادر المياه
يعتبر الوضع المائي في لبنان إيجابي نسبياً بعكس معظم الدول في منطقة الشرق الأوسط، حيث ينعم لبنان بمعدل سنوي مرتفع لهطول الأمطار. لكن، بالرغم من الكمية الغزيرة من الأمطار السنوية، هناك تخوف من النقص في الموارد المائية للاستخدام خلال فترة 10 - 15 سنة إذا استمرت الممارسات البشرية المعتمدة حالياً.
لذلك، تظهر الحاجة إلى التركيز على التوعية على أهمية مصادر المياه لنوعية الحياة، وضرورة العمل على ترشيد الاستهلاك كماً ونوعاً وفي مختلف القطاعات (هذا بالإضافة إلى واجب الدولة في تأهيل شبكات توزيع المياه، وشبكات الصرف الصحي).
الهدف العام
العمل على تنمية مواقف وسلوكيات إيجابية حول "حسن إدارة مصادر المياه" من قبل تلامذة مدارس المقاصد في بيروت والهيئة الإدارية والتعليمية فيها. وذلك عبر:

  1. نشر التوعية على سبل ترشيد استهلاك المياه، وأهميتها؛ والطرق العلمية لمعالجة المياه وطرق تطبيقها.
  2. إقناع التلامذة بأهمية المحافظة على مصادر المياه، وترشيد استهلاكها؛ وبالتالي، العمل على تغيير السلوكيات.
    نشاطات المشروع
  1. تعميم التوعية على المدارس عبر مطبوعات أو محاضرات ومناقشات مع التلامذة.
  2. إعلان مسابقة حول موضوع "المياه: مصدر الحياة" تستهدف التلامذة في المدارس ومقسومة إلى محورين:
    • الحلقة الأولى والثانية حول "سبل ترشيد استهلاك مصادر المياه" عبر رسومات، ألعاب تربوية هادفة، بروشور، مسرحيات…
    • الحلقة الثالثة والرابعة حول "الطرق العلمية لمعالجة مياه الشرب، المياه المبتذلة، ومياه البحر" عبر مجسمات، نماذج علمية، بحث علمي…
  3. تحضير بروشور توعية حول "سبل ترشيد استهلاك مصادر المياه"، وتوزيعه خلال احتفال توزيع الجوائز.
  4. إقامة احتفال في نهاية العام الدراسي لإعلان الفائزين وتوزيع جوائز المسابقات.
  • تنظيم معارض ومهرجانات ومؤتمرات بيئية ( مهرجان الورق عام 1997 - معرض إعادة التصنيع عام 1998
  • معرض البيئة: فنون وحرف عام 1999 - معرض منتوجات حرفية لعيد الأم والطفل عام 1999 - المهرجان البيئي عام 1999 - المعرض البيئي عام 2001 - حملات تشجير سنوية).



home
mission
services
donation
university
news
events
photo
FAW
contact us
links
 
Copyright © 2003 www.makassed.org . All Rights Reserved. Legal Terms & Conditions.Designed & Developed by