العسيلي ، الوزير خالد قباني ، النواب عمار حوري و بهيج طبارة و عاطف مجدلاني ، نقيبا الصحافة والمحررين محمد البعلبكي و ملحم كرم ، مستشار رئيس الجمهورية رفيق شلالا المدعي العام التمييزي سعيد ميرزا و سفراء بعض الدول العربية و الاسلامية و حشد من الشخصيات ووزراء و نواب سابقون.
استهل الحفل بكلمة لرئيس جمعية المقاصد أمين الداعوق الذي وجه الشكر الى كل من ساهم في دعم المقاصد و قال: " ان كل هذه المكرمات على المقاصد هي مكرمات على مجتمعها في بيروت و كل لبنان، و المقاصد بانتشارها التربوي و الصحي و الاجتماعي، انما تتمم مكارم الاخلاق ."
اضاف: " ان السنوات المقبلة سترى المقاصد باذن الله تطويراً طالما تمنيناه و على كل مرافقها من تحديث في اساليب التعليم و التربية الاسلامية السمحاء و الثقافة و العلوم و اللغات في مدارسنا كما ايضا بأن ينطلق التعليم العالي بفروعه من خلال جامعة المقاصد و اعادة هيكلة مستشفى المقاصد و تحديثه ليبقى في الموقع المتقدم بين اشقائه من المؤسسات الصحية في لبنان متحديا للصعوبات كلها."
و رأى " اننا اليوم نعيش اياما صعبة في اعادة بعث وطن مستقل قادر على العيش و من خلال هذه الأجواء المتلبدة تبرز دائما النوايا المخلصة و الرشيدة لتبرد الأجواء و تنهض بعملية بناء هذا الوطن"، متمنيا " للمخلصين مباركة الهية و قوة ارادة للاستمرار غير آبهين بما يثبط عزائمهم، اخذ الله بيدهم و افلح عملهم للخروج من النفق المظلم."
ثم القى السنيورة كامة اشار فيها الى ان المقاصد اسهمت في جهود التنوير بلبنان وربت اجيالاً على جدية الالتزام بالوطن والدولة والانتماء العربي والاسلامي وقد كان الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحتى يوم استشهاده مهتماً بالاسهام في ما يعتبره النهوض الرابع للمقاصد بعد جيل التأسيس وجيل الرئيس عمر الداعوق وجيل الرئيس صائب سلام. |