أخبار الجمعية

افتتحت جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت مبنى "البازركان" الوقفي في وسط بيروت، بعد أن أعيد ترميمه وتأهيله بمساعدة "البنك الإسلامي للتنمية" في المملكة العربية السعودية، خلال حفل في المبنى الذي تضرر اثر الحرب اللبنانية عام 1975، بحضور ممثل مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد أنيس الاروادي، وزير الدولة لشؤون المرأة جان أوغاسبيان، النائب عمار حوري، الوزير السابق خالد قباني، رئيس حزب "الحوار الوطني" المهندس فؤاد مخزومي، محافظ البنك الإسلامي في لبنان هشام الشعار، مدير صندوق "بنك تنمية ممتلكات الأوقاف الإسلامي للتنمية" مدير شعبة في مكتب البنك الإسلامي دياب كرار، مساعد مدير الاستثمارات في البنك الإسلامي المهندس محمد إقبال جوهمكا، نائب رئيس مجلس إدارة "سوليدير" ماهر بيضون وشخصيات.

الداعوق
استهل الحفل بإزاحة الستارة عن اللوحة التذكارية التي تحمل اسم مبنى "البازركان"، ثم قال رئيس جمعية المقاصد أمين الداعوق: "سوق البازركان أو سوق التجار له أهمية كبرى في المقاصد، فمنذ 139 سنة أنشأت المقاصد مدرسة البنات الأولى في الطابق العلوي لسوق البازركان، وهو سوق تجاري في وسط بيروت".

أضاف: "أنشأ هذا المبنى في العام 1964 في عهد الرئيس الراحل صائب سلام وكان مهندسه المرحوم لوسيان كاسيا، تشجيعا من صائب بك للشباب، وأيضا احتراما لمقولته، لبنان واحد لا لبنانان. وقد وافق على التصاميم التي وضعها الأستاذ كاسيا كل من نقيبي المهندسين الأستاذ أمين البزري والأستاذ عاصم سلام اللذين كانا مستشارين للرئيس سلام".

وتابع: "كان المبنى مميزا من طراز جميل مختلف عن المباني حوله، وتميز بالمواد الحديثة المستعملة فيه. للأسف، قضت عليه الحرب اللبنانية في العام 1979 وأتت على كل مكوناته العصرية الحديثة".

وختم: "أتوجه بالشكر الكبير الى البنك الإسلامي للتنمية، أولا الى الرئيس السابق الدكتور أحمد محمد علي والحالي الدكتور بندر الحجار لموافقتهما على منحنا القروض اللازمة وبدون كفالات ورهونات، لثقتهم الكبيرة بمصداقية المقاصد، وهذا موقع اعتزاز وفخر لنا".

كرار
من جهته، قال مدير "صندوق تنمية ممتلكات الأوقاف الإسلامي للتنمية": "كما تعلمون، فقد قامت مؤسستكم البنك الإسلامي للتنمية ممثلا بصندوق تثمير الأوقاف، بالمساهمة في تمويل أعمال الترميم والتوسعة لهذا الصرح العظيم، مما كان له الأثر الكبير في إعادة إحياء أصل الوقف".

أضاف: "إن الهدف الأساسي من إنشاء صندوق لتثمير ممتلكات الأوقاف هو إعادة إحياء سنة الوقف لما لها من اثر عظيم في تنمية المجتمع بجميع قطاعاته التنموية البشرية خاصة في مجالي الصحة والتعليم. وفي هذا الاطار، لا بد من الإشادة بإدارة جمعية المقاصد الخيرية التي كان لها الإصرار والعزيمة لإخراج هذا الصرح العظيم بالصورة الرائعة التي ترونها الأن".

وختم: "نسأل الله العلي القدير أن يبارك في هذا المبنى، وان يجعله من مصادر الدخل المستدامة للجمعية، ليمكنها من أداء أنشطتها الخيرية المعروفة بها في أرجاء المعمورة".

ثم أقيم حفل كوكتيل بالمناسبة.