جامعة المقاصد

كلية الدراسات الإسلامية

تأسس المعهد العالي للدراسات الإسلامية في مطلع العام الدراسي 1401-1402 هـ / 1981- 1982م. وقد كان إنشاء هذا المعهد وتأسيسه في هذه الحقبة من تاريخ لبنان، محاولة رائدة وتصديا" جادا" للإجابة على التساؤلات الكبرى التي يواجهها الفكر الإسلامي، في إطار المشروع الحضاري الشامل للإسلام في العصر الحديث، وذلك من خلال ترسيخ الإدراك الواعي لإنجازات الفكر الإسلامي عبر القرون، وتهيئة الباحث الإسلامي المعاصر القادر على النظر في مشكلات الحاضر والمستقبل، مزودا" بأكبر قدر ممكن من الثقة بانتمائه عقلاً وقلباً، لدين الله الحنيف ولتراث حضارته العريقة، وبتمكنه – في الوقت نفسه – من المنهج العلمي المتكامل في حواره مع العالم المعاصر وتفاعله مع آمال المستقبل آفاقه.

وإن المعهد منبر من منابر الفكر والرأي في لبنان والوطن العربي والعالم الإسلامي، وهو موقع أساسي من مواقع الحوار الفكري، الذي يتيح بل يوجب توسيع آفاق الرؤية الفكرية الشاملة مع الارتكاز، في الوقت نفسه، إلى الأصول الفكرية والإنسانية للإسلام في ماضيه وحاضره.

ويقوم المعهد العالي للدراسات الإسلامية – على المستوى الجامعي – بإعطاء طلابه، جميع الدرجات الجامعية بعد دراسة أربع سنوات لنيل الإجازة (الليسانس)، وسنتين إضافيتين على الاقل مع إعداد رسالة (الأطروحة) لنيل الماجستير، وثلاث سنوات إضافية على الأقل بعد الماجستير لنيل شهادة الدكتوراه وإعداد رسالة (أطروحة).

وقد حرصت إدارة المعهد على وضع تصور متكامل للمواد الدراسية التي يتضمنها برنامج المعهد، بحيث تشمل إلى جانب العلوم الإنسانية الأصلية المواد الاستكمالية المسهمة في تهيئة الباحث الحديث في الدراسات الإسلامية، فيتضمن البرنامج الدراسي للمعهد، العلوم التالية: علوم القرآن الكريم، والتفسير، وعلوم الحديث النبوي الشريف، ومصطلحه ومصادره، والسيرة النبوية الشريفة، والفقه الإسلامي وتاريخه، وأصول الفقه، وعلم الكلام، والتصوف، والتاريخ الإسلامي ومناهج المؤرخين، والفلسفة الإسلامية والمنطق، واللغة العربية وآدابها، والفكر الإسلامي الحديث، والمذاهب الحديثة والاستشراق، والتربية الإسلامية وطرق التدريس، وديانات أهل الكتاب، ومناهج البحث، واللغة الإنكليزية، واللغات الشرقية.

 
الأهداف:
في مرحلة الليسانس: إعطاء الطالب/ الطالبة المعلومات الأساسية المتعلقة بمختلف أوجه الدراسات الإسلامية. فضلا" عن التعرف على أدوات البحث كاللغات واستعمال المكتبة وسائر وسائل البحث.

في مرحلة الماجستير والدكتوراه: للأبحاث في المعهد مهمة رصدية وأخرى تحليلية. وهي تعنى بوجه خاص بالفترة الحديثة والمعاصرة. وتغلب على الأبحاث في مرحلة الماجستير المهمة الرصدية على التحليلية. وأما الدكتوراه فتغلب المهمة التحليلية.

التسجيل:
يبدأ التسجيل في المعهد  مطلع شهر أيلول.

المستندات المطلوبة:
    · شهادة البكالوريا القسم الثاني أو ما يعادلها.
    · شهادة الإجازة مصدقة من الدوائر المختصة.
    · إخراج فيد فردي مصدق.
    · صورتان شمسيتان.

makassed pic
makassed pic
makassed pic

مكتبة المقاصد في المعهد العالي للدراسات الإسلامية
تعتبر مكتبة المقاصد الموجودة في مبنى المعهد العالي للدراسات الإسلامية، من أغنى المكتبات المتخصصة بالكتب التي تعنى بالفكر الإسلامي القديم والحديث، في لبنان. كما تضم مجموعة من المخطوطات النادرة.
إن مكتبة المقاصد مفتوحة لطلبة المعهد وللمشتركين من المهتمين بالدراسات الإسلامية.
ومكتبة المعهد مفهرسة حسب نظام ديوي، ويجري وضع جميع محتوياتها وفق نظام الفهرسة الإلكترونية.


الاتفاقيات

يقيم المعهد مع المؤسسات التربوية ذات الإهتمامات المماثلةإتفاقات تعاون. من هذه الإتفاقات:
- اتفاقية تعاون ثقافي مع جامعة الأزهر في مصر يتم بموجبها قبول طلاب المعهد وخريجيه في كليات جامعة الأزهر
وفي عـام 1999 اعترفت جامعة الأزهر في جمهورية مصر العربية بشهادات المعهد العالي للدراسات الإسلامية. 
- اتفاقية تعاون مع جامعة القديس يوسف (معهد الدراسات الإسلامية المسيحية) تنص على إقامة برنامج مشترك لمنح دبلوم في الدراسات الإسلامية المسيحية في جامعة القديس يوسف . واستكمالا لهذه الخطوة وقَّـع المعهـد عـام 1996 بروتوكول تعاون أكاديمي مع معهد الدراسات الإسلامية المسيحية التابـع لجامعـة القديـس يوسـف في بيـروت، يتـمّ بموجبـه تـبادل الأسـاتذة والطلبـة بـين المعهديـن.


مركز التوثيق للعلاقات الإسلامية المسيحية

عرفت العقود الثلاثة الأخيرة اهتمامً متناميً بالعلاقات بين الأمم والحضارات، وازدهارً للحوار فما بينها. واحتلّ الحوار المسيحي الإسلامي مساحة ملحوظة عل مستوى المؤسسات الدينية والعلمية للمسيحيين والمسلمين، وعلى مستوى الدارسين من أتباع كلًّ منهما . وبسبب القيم العالمية الشاملة، والتي توشك أن تتحول إلى مقاييس للاحتكام في المجالين الثقافي والسياسي، معتمدة التعارف والحوار طريقاً للتواصل والتساند، تأكدت ضرورة أن يعنى المسلمون في مؤسساتهم الأكاديمية والثقافية بإقامة مراكز للتوثيق والبحث، تشكّل مصادر مرجعية متخصصة، تثري وعيهم بالعالم ومتغيراته، وبتطورات العلاقة مع شركائهم من المسيحيين في أوطانهم، ومع المؤسسات والمعاهد المعنية، و مع المتخصصين والمهتمين في لبنان وفي أنحاء العالم.